كتب: عبد الرحمن سيد

اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان الهجمات الأميركية والإسرائيلية على البنى التحتية الحيوية لإيران بمثابة "جريمة حرب"، في رسالة علنية وجهها إلى الشعب الأميركي قبيل خطاب مرتقب للرئيس دونالد ترامب.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات بعد الهجمات التي استهدفت منشآت الطاقة والصناعة في طهران، والتي أدت إلى اندلاع الحرب وامتدادها إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط.

تفاصيل الرسالة الإيرانية

كتب بيزشكيان على موقعه الرسمي أن مهاجمة المنشآت الحيوية الإيرانية "تعد استهدافًا مباشرًا للشعب الإيراني"، مؤكدًا أن هذه الأعمال تتجاوز مجرد استعراض للقوة، إذ تتسبب في عدم استقرار داخلي وخسائر بشرية واقتصادية كبيرة، وتزرع بذور استياء طويل الأمد.

وأضاف أن هذه الهجمات تكشف عن "ارتباك استراتيجي" وعدم قدرة على التوصل إلى حل دائم، متهمًا إسرائيل بأنها "دفعت الولايات المتحدة إلى الحرب عبر اختلاق تهديد إيراني"، في حين نفى ترامب هذه الاتهامات.

وأشار الرئيس الإيراني إلى أن الضربات الأميركية والإسرائيلية لم تقتصر على إيران فقط، بل استهدفت مصالحهما في دول الخليج، بما في ذلك منشآت الطاقة النفطية والغازية.

موقف الولايات المتحدة وإسرائيل

من جانبه، استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أي اتفاق لوقف إطلاق النار دون إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي للنفط، مؤكدًا أن حصاره من الجانب الإيراني سيؤدي إلى زعزعة الاقتصاد العالمي.

ومن المقرر أن يلقي ترامب خطابًا عند الساعة التاسعة مساءً بالتوقيت المحلي، وهو أول خطاب له منذ بدء الأعمال العدائية.

إصابة كمال خرازي ومقتل زوجته

في سياق التطورات الأخيرة، أفادت وسائل إعلام محلية بإصابة وزير الخارجية الإيراني السابق كمال خرازي بجروح خطيرة إثر استهداف منزله في طهران، وأسفر الهجوم عن مقتل زوجته.

وشغل خرازي منصب سفير إيران لدى الأمم المتحدة ثم وزيرًا للخارجية بين عامَي 1997 و2005 في عهد الرئيس محمد خاتمي، ويعتبر من المقربين للمرشد الإيراني.